كلمة المكتب
خواني وأخواتي الدارسين في المؤسسات التعليمية
والتربوية بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أسمحوا
لي بداية، أن أرحب بكم أجمل ترحيب، متمنيا لكم حياة دراسية
(جامعية – مدرسية) موفقة، مرتكزة
على تحقيق الأهداف التي نسعى من خلالها إلى التميز المرتكز على النجاحات لبلدنا
الكويت أولاً، و طموحاتنا الشخصية المرتكزة على العلم و التعلم.
فكما نعرف جميعا أن الحياة الجامعية تتطلب العمل الدءوب،
الجد، الاجتهاد، الطموح، التفوق وعدم الكلل والملل والتفكير الإبداعي في جميع
الأوقات والمواضيع، بما ينعكس على الطالب في شخصيته، سلوكياته وتفكيره
... كما أنها تتصف أيضاً بالنشاط والمشاركة وبالتالي تكون الجامعة هي الأساس في
تشكيل شخصية الطالب المتخرج منها، بناء على ما قام به الطالب
من جهود تجاه نفسه ودراسته، وتجاه الآخرين . فالطالب الذي يعمل على تنظيم أمور دراسته تنظيماً جيداً، ويقوم
بالواجبات الدراسية، ويقوي مهاراته وطاقاته الابداعية لا بد وأن يكون خريجاً صالحاً، ينفع
نفسه بالدرجة الأولى،
وبالتالي بلده وأمته،
خصوصاً وأننا نعيش في عصر المعلوماتية
والتميز؛ فهنالك خريجون كثر في تخصصات متعددة، ولكن كم
منهم متميزاً! ... ولأننا لا نرضى لأبنائنا إلا التميز فإنني أدعوكم إلى العمل والجد وبذل الجهد
والسهر المفيد، لما لتلك العوامل من إنعكاسات إيجابية
عليك عزيزي الطالب، في حياتك
الجامعية ومستقبلك الذي نطمح ونسعى جمعياً إلى أن يكون
مشرقاً ومميزاً، وبما يشكل مع المجمـوع مستقبلاً مشرقاً لبلدنا
الكويت الحبيب، الذي لم يبخل علينا يوماً، فأعطانا
بلا حـدود عـز إيجاده في بقية البـلدان حتى المتقدمة منها، كل ذلك بتوجيـهات مـن
صـاحب السمو الشيـخ صباح الأحمـد الصبـاح حفظـه الله ورعـاه، وسمـو الشيـخ نـواف
الأحمـد الصباح ولي عهده الأمين، وسمو الشيخ ناصـر المحمـد الأحمد الصباح رئيس مجلس
الوزراء حفظه الله ورعاه. كما أن القيادات التربوية في
بلدنا المفدى تدعم المسيرة التعليمة والتربوية في بلدنا العزيز، وتسعى
جاهدة إلى توفير سبل العلم والتعلم لأبناء
الكويت في شتى حقول المعرفة وفي مختلف دول العالم، لذلك نجدها تعمل من خلال
المكاتب الثقافية والاتفاقيات الثقافية، ومنها المكتب الثقافي في المملكة الأردنية
الهاشمية، على توفير الإمكانات والسبل كافة التي
تجعل هم الطالب الدراسة فقط، والعمل على تذليل المصاعب كافة التي
تعترض طريقه.
و هنا لا يسعني إلا أن أضرع إلى
الله العلي القدير أن يوفقكم في مساعيكم، وأن يسدد
على طريق الخير خطاكم، و أن تحققوا أهدافكم النبيلة السامية، وأن
تعودوا لبلدكم الذي بذل و يبذل كل ما يتوفر لديه من إمكانات، لتنعموا
بحياة ملؤها السعادة والراحة، فاحرصوا عليها واسعوا إليها
واعملوا لها.
وفقنـا الله جمعيـا لمـا فيه خدمة دولتنـا الكويت،
وقيـادتنـا الرشيـدة؛ ، كل ذلك بتوجيـهات مـن صاحب السمو الشيخ صبـاح الأحمـد الصباح حفظه الله
ورعاه، وسمو الشيخ نـواف الأحمـد الصباح ولي العهد الأمين، وسمو
الشيخ ناصـر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
|
اخوكم
الملحق الثقافي
ا. محمد خليفة المعتوق
|
أخـوكم
المستشـار الثقافـي
رئيـس المـكتب
د.حمـد صـالح الدعيـج
|
|